نشوان بن سعيد الحميري

962

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ما كان أَعْضَب مَعْقولًا مثل مُفَاعَلَتُنْ يردّ إِلى فاعلن ، شبّه بالكبش الأَجَمّ الذي لا قرن له ، كقوله « 1 » : أَنْتَ خَيْرُ مَنْ رَكِبَ المَطَايا * وَأَكْرَمُهُم أَباً وأَخاً ونَفْساً الزيادة الإِفْعال ح [ أجَحَّتِ ] السَّبُعَةُ فهي مُجِحّ : إِذا أَقْرَبَت . وقد يقال ذلك للمرأة وغيرها . د [ أَجَدَّ ] في السَير : إِذا انكمش فيه . وأَجَدَّ : إِذا لبس جديداً . يقال : « تُبلي وتُجِدّ » قال « 2 » : تُجِدُّ وتُبْلِي والمَصِيرُ إِلى بِلًى * . . . وأَجدَّ الطريقُ : أي صار جَدداً . وأجدَّ القومُ : إِذا صاروا في الجَدَد . وأَجَدَّ النخلُ : إِذا بلغ الجِدَاد ، مثل أحصد الزرعُ : إِذا بلغ الحصاد . ر [ أجرّ ] : الإِجرار : أن يُخَلَّ لسانُ الفصيل لئلا يرضِعَ ، قال الشاعر « 3 » : فَكَرَّ إِلَيْهِ بِمِبْرَاتِهِ * كما خَلَّ ظَهْرَ اللِّسَانِ المُجِرّ وقال بعضهم : الإِجرار : القطع . والمعنى واحد لأن الخلَّ لا يكون إِلا بالقطع ، قال عمرو بن مَعْديكِرَب « 4 » :

--> ( 1 ) البيت من شواهد العروضين وهو من الوافر ، وروايته في العقد الفريد : ( 5 / 481 ) كما هنا أما في اللسان ( جمم ) فرواية قافيته : « وأُمَّا » . ( 2 ) صدر بيت في العين : ( 6 / 8 ) ، ولم نعثر على عجزه . ( 3 ) البيت لامرئ القيس ، ديوانه : تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم ( 162 ) ، وهو في وصف الصراع بين ثور وحشي وكلب صيد . ( 4 ) ديوانه : ط . مجمع اللغة بدمشق ( 73 ) ، وانظر الحماسة : ( 1 / 45 ) .